الاعلان رقم 3
الاعلان رقم 4
الاعلان رقم 5

صحه - هل يساعد تحفيز الدماغ على التخلص من الميول الانتحارية؟

 

 

انت الأن تقراء خبر - صحه - هل يساعد تحفيز الدماغ على التخلص من الميول الانتحارية؟
من موقع - طريق الاخبار
تاريخ الخبر - الخميس 24 مايو 2018 06:18 صباحاً

طريق الاخبار - ملخّص:

وفقًا للباحثين، إنّ 40٪ من المصابين بالاكتئاب المقاوم للعلاج والذين تلقَّوا rTMS لم يعودوا يواجهون أفكار الانتحار بعد العلاج.

المصدر: CAMH

وفقًا لدراسة جديدة لمركز الإدمان والصحة النفسية (CAMH) نُشِرت في مجلّة الطبّ النفسيّ السريريّ The Journal of Clinical Psychiatry، فإنّ نوعًا مُحدّدًا من تحفيز الدماغ فعّالٌ في التقليل من الفكر الانتحاري عند عيّنة مهمّة من الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في علاج الاكتئاب.

وذكر 40% من الأشخاص المشاركين في الدراسة أنّه لم تعد تواجههم أفكار الانتحار بعد تلقّيهم للتحفيز المغناطيسيّ المتكرّر ثنائيّ الجانب عبر الجمجمة-Bilateral repetitive Transcrainal Magnetic Stimulation (rTMS).

قال الدكتور جيف داسكالاكيس كبير مؤلّفي الدراسة والمدير المشارك لمركز تميرتي للتدخّل العلاجيّ على الدماغ Temerty Centre for Therapeutic Brain Intervention في معهد كامبل لبحوث الصحّة النفسية للأسرة Campbell Family Mental Health Research Institute في CAMH: «هذه واحدة من الدراسات الأولى الكبرى التي تبيّن أنّ التحفيزَ المغناطيسي فعّالٌ في معالجة التفكير بالانتحار.

وكانت التأثيرات على التفكير بالانتحار مُستقلّةً عن التأثيرات على أعراض الاكتئاب».

لقد أعطت النتائج الواعدة أملًا، مع الأدلّة الإضافية، على أنّ التحفيز المغناطيسي يمكن أن يقدّم طريقةً جديدةً لمنع الانتحار عند الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب صعب المعالجة بالإضافة للأمراض النفسية.

إنّ التفكير بالانتحار يمكن أن يحدث في العديد من الأمراض النفسية، بما في ذلك اضطراب الشدّة النفسية ما بعد الصدمة- Post-traumatic stress disorder، واضطراب المزاج ثنائي القطب-Bipolar disorder (اضطراب نفسيّ يتّسم بتناوب فترات من السعادة والاكتئاب)، وانفصام الشخصية -Schizophrenia، واضطراب الشخصية الحدّية -Borderline personality disorder (تداخل الانفعالات).

إذ يُقدّر أنّ 90% من الأشخاص الذين يموتون انتحارًا يعانون من مرض نفسيّ.

في حين أنّ الأدوية والعلاج النفسيّ هي علاجات فعّالة لكثير من المصابين بأمراض نفسية، إلا أنّ هناك حاجة مُلحّة إلى علاجات جديدة تعمل على عكس التفكير الانتحاريّ بسرعة وبشكلٍ محدّد.

يقول الدكتور داسكالاكيس: «أحد العلاجات الفعّالة الوحيدة للتفكير بالانتحار هو العلاج بالصدمة الكهربائية أو (ECT).

وعلى الرغم من أنّ العلاج بالصدمات الكهربائية هو العلاج الأكثر فعاليّةً في الرعاية النفسية، فهو نادرًا ما يُستخدَم، بسبب الندبة الكبيرة والآثار الجانبية المرافقة للعلاج.

يحصل أقلّ من 1% من المرضى الذين يعانون من الاكتئاب المُعنّد أو صعب العلاج على المعالجة بالصدمات الكهربائية».

يُعرّف الاكتئاب المقاوم للعلاج (المعنّد) بأنّه الحالة التي لا يحصل فيها الأشخاص على تحسّن ملحوظ في أعراضهم بعد تجربة اثنين على الأقلّ من الأدوية المختلفة المضادّة للاكتئاب.

إنّ حوالي 40% من الأشخاص المصابين بالاكتئاب مقاومون للعلاج، ويمثّلون حوالي 600000 كنديٍّ في السنة.

أظهرت الدراسة السابقة لمركز (CAMH) أنّ التحفيز المغناطيسي rTMS علاجٌ فعّالٌ للاكتئاب المعنّد.

وفي الدراسة الجديدة التي قادها الدكتور كوري ويسمان Dr. Cory Weissman في مركز تمتري، حلّل الباحثون بياناتٍ من دراستين سابقتين لمركز الإدمان والصحة النفسية (CAMH) أُجرِيَتا على التحفيز المغناطيسيّ المُقدَّم للأشخاص المصابين بالاكتئاب المعنّد.

وذكر 156 شخصًا في بداية هذه الدراسات أنّهم واجهوا أفكارًا انتحاريّة.

يقوم التحفيز المغناطيسي المتكرّر عبر الجمجمة-rTMS -وهو نوع من تحفيز الدماغ غير الجراحي- بتوجيه نبضاتٍ مغناطيسيّةٍ للمنطقة المُستهدَفة من الدماغ.

في هذه الدراسات، طُبّق التحفيز المغناطيسي على قشرة الفصّ الجبهيّ الظهرية الجانبية خمسَ مرّات بالأسبوع لمدّة ثلاثة أو ستّة أسابيع.

ووُزع المشاركون بشكل عشوائيّ لتلقّي التحفيز المغناطيسي بواحدةٍ من ثلاث طرق وهي: عبر الفصين الجبهيين الأيمن والأيسر (التحفيز المغناطيسي ثنائي الجانب-Bilateral rTMS)، أو عبر الفص الجبهي الأيسر فقط (التحفيز المغناطيسي أحادي الجانب-Unilateral rTMS)، أو عبر التحفيز المُزيَّف- Sham rTMS المشابه للدواء الوهمي-placebo كمجموعة للمقارنة.

تُعطي النتائج الواعدة الأمل، مع مزيد من الأدلة، بأنّ تقنية التحفيز المغناطيسي يمكن أن تقدّم طريقة جديدة لمنع الانتحار عند الناس الذين يعانون من صعوبة علاج الاكتئاب بالإضافة للأمراض النفسية الأخرى.

صورة NeuroscienceNews.com مُتاحة للعامة.

وأظهر التحفيز المغناطيسي ثنائي الجانب التأثير الأكبر متفوّقًا على النوعين الآخرين؛ إذ ذكر 40% من الأشخاص بنهاية الدراسة أنّه لم تعد تواجههم أفكار الانتحار بعد تلقّيهم لهذا النوع من التحفيز.

وبالمقارنة؛ فإنّ 27 شخصًا من الذين تلقَّوا التحفيز المغناطيسي أحادي الجانب و19% ممّن تلقوا تحفيزً مغناطيسيًّ مزيّفًا لم تعد تراودهم أفكار الانتحار.

وكان التحفيز المغناطيسي ثنائي الجانب الأكثر فعاليّةً في منع تطوّر الأفكار الانتحارية لدى الأشخاص الذين لم يواجهوها في بداية الدراسة.

يقول الدكتور ويسمان المؤلّف الأول للدراسة: «بالرغم من أنّ التحفيز المغناطيسيّ للطرف الأيسر هو النوع الأكثر شيوعًا، فإنّ النتائج تُشير إلى أنّ استهداف الفصّ الجبهي الأيمن يمكن أن يكون المفتاح لمعالجة التفكير بالانتحار».

وقد أظهرتِ الأبحاث الأولية عند الأشخاص المصابين بالاكتئاب والفكر الانتحاري أنّ منطقة الدماغ هذه قد تكون مرتبطةً بالاندفاع والصعوبات بالتحكّم بالعواطف.

ويخطّط الباحثون في الدراسات المستقبلية لاستهداف الفصّ الجبهي الأيمن.

وبشكلٍ مثيرٍ للاهتمام، لم يكن نقص الأفكار الانتحارية مرتبطًا بشكلٍ قويٍّ بنقص حدّة أعراض الاكتئاب.

يقول الدكتور ويسمان: «هذا يشير إلى أنّ الانتحار ليس بالضرورة مجرّدَ عَرَضٍ للاكتئاب، قد يكون ذا صلةٍ، ولكنّه كيان منفصل».

ونظرًا إلى أنّ التفكير بالانتحار يحدث في العديد من الأمراض النفسية، فإنّ تحديد علاج فعّال يمكن أن يمنع الانتحار عند طيفٍ واسعٍ من الأشخاص المصابين بهذه الأمراض.


  • ترجمة: عدي بكسراوي.
  • تدقيق: اسماعيل اليازجي.
  • تحرير: سهى يازجي.
  • المصدر

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع صحه - هل يساعد تحفيز الدماغ على التخلص من الميول الانتحارية؟ ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "صحه - هل يساعد تحفيز الدماغ على التخلص من الميول الانتحارية؟" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع انا اصدق العلم و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا طريق الاخبار دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.way-news.com" او من خلال كتابة " طريق الاخبار " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

اعلانات المحتوي

 

التالى صحه - لماذا تسبب المشروبات الكحولية الرديئة (الرخيصة) ثمالة بشكل أسوأ من المشروبات ذات الجودة العالية؟