الاعلان رقم 3
الاعلان رقم 4
الاعلان رقم 5

أخبار مصرية - فلندرسها بهدوء وعلم.. تأجيل افتتاح المتحف الكبير

 

 

أخبار مصرية - فلندرسها بهدوء وعلم.. تأجيل افتتاح المتحف الكبير
أخبار مصرية - فلندرسها بهدوء وعلم.. تأجيل افتتاح المتحف الكبير

انت الأن تقراء خبر - أخبار مصرية - فلندرسها بهدوء وعلم.. تأجيل افتتاح المتحف الكبير
من موقع - طريق الاخبار
تاريخ الخبر - الثلاثاء 1 مايو 2018 02:36 صباحاً

طريق الاخبار - اشترك لتصلك أهم الأخبار

«الافتتاح الجزئى سيضيع قيمة المشروع وفكرة أكبر متاحف العالم، يمكن عمل افتتاح جزئى فى متحف الحضارة، أما المتحف الكبير فيجب الانتظار حتى الانتهاء منه وافتتاحه فى حفل كبير». هذا تصريح لمن وضع الفكرة وبدأ التنفيذ وقطع شوطاً كبيراً فيه، فاروق حسنى أهم وزراء ثقافة مصر لعقود طويلة.

أعلم أن هذا الطرح، الذى أتبناه، قد لا يلقى كثيرا من القبول والتشجيع، ولكنى أدعو لطرح هذا الموضوع للنقاش العلمى متعدد الاتجاهات.

دعونا نتفق فى البداية أن الإتقان والإخلاص فى العمل هو باب كبير نعبر من خلاله إلى المبتغى الأهم والأكبر، وهو بناء دولة حديثة على أسس علمية صارمة. هذا هو القياس السليم الذى لابد من تطبيقه إذا كنا جادين فى البناء.

دعونا نتفق كذلك أن التسرع غير السرعة، السرعة فى الإنجاز مطلوبة بما يتعارض مع المعايير العلمية، لكن التسرع بغية تحطيم أرقام قياسية، أو رغبة فى الحضور المكثف فى الاحتفالات الإعلامية ببرامج التوك شو اليومية، فهو أمر لا يقل خطورة عن الإهمال أو الفساد.

لذا فإن إعلان وزارة الآثار عن نيتها افتتاح المتحف المصرى الكبير بشكل جزئى مع نهاية العام الجارى أو بداية العام المقبل، لابد أن يثير القلق والجدل والتوجس، لا سيما بعد حادث الحريق العارض.

كثيرون رأوا أن الافتتاح الجزئى خطأ وسيقلل من قيمة المتحف، من بين هؤلاء أسماء مهمة، إن لم تكن الأهم، فى مجالها. وهنا أستحضر تصريحا للدكتور زاهى حواس، حيث أكد أن «الافتتاح الجزئى خطأ»، وقال: «المتحف الكبير أهم مشروع ثقافى فى العالم»، متسائلا: «كيف سيزور السائح ويستمتع بآثار توت عنخ آمون فى المتحف وبجانبه أعمال إنشاء، إضافة إلى عدم إعداد طرق مواصلات تؤدى للمتحف وعدم انتهاء مشروع المترو؟!».

واقترح تأجيل الافتتاح ليتم فى 4 نوفمبر عام 2022 بعد الانتهاء من المتحف بشكل كامل كأعظم إنجاز فى التاريخ، وتتم دعوة ملوك ورؤساء العالم فى حفل كبير بمناسبة افتتاح المتحف، وحفل آخر فى الأقصر بمناسبة مرور 100 سنة على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، ويتم بث الحفل عالميا.

على الطرف الآخر أكد الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، فيما يبدو، أنه التزام بالمسؤولية التضامنية للحكومة أكثر منه اقتناعا بالرأى أنه ينفذ برنامج الحكومة.

ربما يُضيع الافتتاح الجزئى قيمة المشروع وفكرة كونه أكبر متاحف العالم، بل قد يفوت على مصر فرصة مهمة لتنشيط الحركة السياحة، حيث من المفترض أن يشكل هو والأهرامات بوابة كبرى لإظهار طبيعة الآثار المصرية.

لقد كانت فلسفة إنشاء المتحف الكبير تعتمد على إعادة صياغة عرض نحو ١٠٠ ألف قطعة أثرية بشكل علمى وفنى، ومن أجل هذا نُقل تمثال رمسيس ليكون فى البهو الرئيسى للمتحف، وكذلك تم إعداد مشروع لنقل مراكب الشمس للعرض داخل المتحف.

مساحة المتحف تبلغ حوالى 500 ألف متر مربع، وتشغل أبنيته مساحة تقدر بحوالى 100 ألف متر مربع، من ضمنها 45 ألف متر للعرض المتحفى. وتشمل المساحة الباقية مركز أبحاث، ومعامل للترميم، ومكتبة متخصصة فى علم المصريات، ومركزا للمؤتمرات، وأماكن مخصصة لخدمة الزائرين، مثل المطاعم وسينما ثلاثية الأبعاد، ومحال لبيع الهدايا والأثر المستنسخ، وكافيتريات.

مشروع المتحف كبير حقا، إذ كانت خطة إنشائه، كما قال الدكتور زاهى حواس فى حوار سابق له، تعتمد على أن يضم «كنوز» الفراعنة، ومن بينها آثار توت عنخ آمون، وعددها 4500 قطعة، وآثار يويا وتويا، ومجوهرات الدولة الوسطى، وآثار الأسرة 21 و22، ومركبا خوفو.

وضع الدكتور زاهى عدة خطوط أسفل كلمة «كنوز» رافضا أن يضم المتحف ما لا يندرج تحت هذه الكلمة، وهى الفلسفة الأساسية التى من أجلها تم إنشاء المتحف، لذا فإن التعامل مع الكنوز لابد أن يكون على قدر وأهمية الكلمة.

الصحف العالمية وصفت المتحف بأنه أعظم مشروع حضارى وثقافى خلال القرن الجديد، واختارته التايمز البريطانية كثانى أهم 10 مشاريع ضخمة لها دور مهم فى الحضارة الإنسانية فى الفترة المقبلة.

تخيل معى عزيزى المصرى المشهد وقت الافتتاح الجزئى للمشروع، عندما يأتى الزائر من آخر بلاد الدنيا ليشاهد كنوز الحضارة المصرية وإلى جواره أعمال إنشاءات، من سقالات ورمال وظلط وحجارة. الأمر حينها سيكون عجيبا على كافة المستويات.

الحكومة ذاتها اعترفت مؤخرا بأنه تم الانتهاء من 51% من إجمالى أعمال إنشاء المتحف المصرى الكبير فى الجيزة، حيث تم الانتهاء من 87% من أسقف المبانى، و25% من التشطيبات الداخلية، و40% من الأرضيات فى الساحات الخارجية، وتم الانتهاء بالكامل من الهيكل المعدنى والخرسانى للمشروع، فكيف يتم الافتتاح على هذه الوضعية؟.

من غير المقبول كذلك أن مشروعا كهذا لا يتم التحضير لافتتاحه بالشكل اللائق به وبغاياته، لابد من تحضير كاف فى وقته ومجهوداته، لابد من وجود حملة إعلانية فى كبرى دوريات وصحف العالم، لابد من حملة دعائية فى كل متاحف العالم، لابد من دعوة ملوك ورؤساء العالم لحضور الاحتفال، وكذا البحث عن شركة عالمية لديها خبرة فى إدارة هذا النوع من المتاحف، لإدارة المتحف إلى جانب الإدارة المصرية.

أدركت الدولة المصرية، منذ البداية، أن المشروع ذو طبيعة خاصة، لذا أصدرت قرارا بتشكيل مجلس أمناء، تماما كما تم التعامل مع مكتبة الإسكندرية، وهو الإدراك الذى من الضرورى عدم التراجع عنه، وبالتالى الوقوع فى فخ العجلة من أمر افتتاحه، أو التعامل مع المشروع بالمنطق القديم.

تساؤل آخر خاص بالبنية التحتية للمشروع، وهو الخاص بوسائل المواصلات المؤدية للمتحف، هل بالفعل وضعت الدولة، ممثلة فى أجهزتها المرورية، خطة وافية من توفير طرق مواصلات تؤدى للمتحف؟، أشك فى ذلك لأنه ببساطة مشروع مترو الأنفاق والذى كان مخططا له أن يكون وسيلة الانتقال إلى هناك لم يتم افتتاحه بعد.

بسبب كل ما سبق وأكثر، خصوصا عقلية الموظف المصرى، أقترح تأجيل الافتتاح ليتم فى عام 2022، أى بعد الانتهاء من المتحف بشكل كامل.

ملامح المتحف من الخارج لم تظهر حتى الآن، وفقا لحديث المشرف العام على المتحف، الدكتور طارق توفيق، نفسه. ملامحه العامة كذلك لم تظهر بعد، لذا أتمنى أن يجد مقترح التأجيل قبولا عند المسؤولين وبالذات وزير الآثار الذى خرج بمبرر غير مقبول للافتتاح الجزئى، حيث قال إنه يريد تقديم شىء للناس يؤكد جدية العمل ومصداقية المشروع بعد توقف العمل خلال فترة الاضطرابات السياسية.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار مصرية - فلندرسها بهدوء وعلم.. تأجيل افتتاح المتحف الكبير ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار مصرية - فلندرسها بهدوء وعلم.. تأجيل افتتاح المتحف الكبير" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع المصرى اليوم و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا طريق الاخبار دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.way-news.com" او من خلال كتابة " طريق الاخبار " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

اعلانات المحتوي

 

السابق أخبار مصرية - «الخارجية» توضح حقيقة ضبط آثار ضمن حاوية دبلوماسية في روما
التالى أخبار مصرية - اليوم.. استكمال انتخابات النقابات العمالية فى ثانى أيام المرحلة الأولى