الاعلان رقم 3
الاعلان رقم 4
الاعلان رقم 5

أخبار مصرية - خرافة الأنسولين المصرى!

 

 

أخبار مصرية - خرافة الأنسولين المصرى!
أخبار مصرية - خرافة الأنسولين المصرى!

انت الأن تقراء خبر - أخبار مصرية - خرافة الأنسولين المصرى!
من موقع - طريق الاخبار
تاريخ الخبر - الثلاثاء 1 مايو 2018 02:36 صباحاً

طريق الاخبار - اشترك لتصلك أهم الأخبار

المقصود بابن الدولة هنا هو السيد وزير الصحة، كما وصف نفسه فى حديثه الأخير على صفحات «المصرى اليوم»، حيث سأله المحاور: لماذا تأخذ دوماً موقفاً عنيفاً من النقابات؟، فرد قائلاً: أنا رجل الدولة.. أنا ابن الدولة.. أنا فى صف الدولة، وهفضل رجل الدولة القوى!!.

ولا تعليق من عندى سوى أننى صدقت وفزعت من مجمل هذا الحديث الذى يحمل فى طياته علامات الكبر، والزهو، والخيلاء.. بغير سند من حقيقة وواقع على الأرض.. خاصة إذا قورن مثلاً بأى حديث مع رئيس الدولة فى أى مناسبة.. وقد تركز الحديث على قانون الأبحاث الطبية السريرية، الذى كفانى مؤنة الحديث عنه أقوال الأساتذة الأفاضل: د. محمد أبوالغار، د. محمد غنيم، د. هشام الخياط، د. آمال البشلاوى، د. حسين خالد، أ. د. جمال شيحة.. وغيرهم ممن لهم باع طويل فى البحث العلمى فى الداخل والخارج.. ولكنى سوف أذكره فقط بقصة اكتشاف واستخدام هرمون الأنسولين كعلاج لمرض السكر، والمعروف أنه العلاج الوحيد الفعال والآمن لهذا المرض شديد الخطورة، فقد تم فى 11 يناير عام 1922 حقن الصبى ليونارد تومبسون، البالغ من العمر 14 عاماً بالأنسولين على سبيل التجربة البشرية لأول مرة فى التاريخ، وذلك ضمن 50 طفلاً آخرين كانوا يرقدون فى إحدى قاعات مستشفى جامعة تورنتو بكندا ينتظرون نهايتهم المحتمة وهى الموت نتيجة إصابتهم بمرض السكر من النوع الأول فى هذا الزمن.. وشاءت قدرة الله أن ينجح العلاج وعاش ليونارد حتى مات وعمره 27 عاماً نتيجة إصابته بالتهاب رئوى.

هذا الإعجاز العلمى الخارق الذى يمثل نقلة نوعية ضخمة فى علاج واحد من أخطر أمراض العصر ما كان له أن يتم لولا تطوع هذا الشباب لتجربة هذا العلاج للمرة الأولى فى تاريخ البشرية.. ولنا أن نتساءل: ماذا كان يمكن أن ينتظر البشرية إذا كان السيد الوزير مسؤولاً عن الصحة فى هذا الزمان؟!

ومرت السنون، وظهر الأنسولين البشرى، ثم تبعه ظهور الأنسولين المعدل كيميائياً، لكى يعطى مفعولاً أقرب ما يكون للأنسولين البشرى، ثم ظهر الأنسولين عن طريق بخاخة الفم، والتجارب لاتزال قائمة من أجل محاولة إنتاج الأنسولين الذى يعطى بالفم.

هذه المنجزات العلمية الخارقة تزج إلى الضوء بعد معاناة طويلة فى سلسلة من التجارب بمراحل معينة تنتهى بالتجارب على البشر وفق معايير حتمية صارمة.. ونحن هنا فى مصر ونتيجة عوامل كثيرة قد تأخرنا كثيراً فى هذا المضمار رغم وجود عناصر بشرية على أعلى مستوى علمى، ثم يأتى من يحاول أن يعوق مسيرة البحث العلمى بحجج واهية وسخيفة تحدث عنها زملائى من قبل.

وإذا تحدثنا عن واقع مريض السكر فى مصر، فسوف نجد الغالبية العظمى منهم ممن يحتاجون إلى الأنسولين يستخدمون ما يطلق عليه الأنسولين المصرى، وهذا وَهم كبير، فلا وجود للأنسولين المصرى ولا الإنجليزى ولا الفرنسى، وإنما هى المادة الخام المستوردة من مكان ما، ثم تتم التعبئة فى مصر.. وتثبت التجربة أنه فى حالات كثيرة أقل كفاءة من الأنسولين الأصلى.. وأتساءل: لمصلحة من حرمان المواطن المصرى المحتاج للأنسولين من الحصول على أكفأ وأضمن الأنواع الأصلية؟.. من واجب الدولة أن تتيح الظروف الملائمة لتصنيع المواد الفعالة لكثير من الأدوية، منها الأنسولين، بل أن تصنع أدوية جديدة، وهذا لا يمكن أن يتم بغير تعاون علمى حقيقى مع كبريات شركات صناعة الدواء العالمية ومراكز البحوث فى العالم أجمع بدلاً من الحديث الخائب عن تهريب الجينات البشرية المصرية.. أو سؤال الأزهر والكنيسة والأجهزة الأمنية!!.

العالم يجرى فى طريق العلم بسرعة الصاروخ ونحن لا نزال نحبو كالسلحفاة.. أفلا تعقلون؟!!!.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار مصرية - خرافة الأنسولين المصرى! ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار مصرية - خرافة الأنسولين المصرى!" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع المصرى اليوم و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا طريق الاخبار دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.way-news.com" او من خلال كتابة " طريق الاخبار " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

اعلانات المحتوي

 

السابق أخبار مصرية - رفقاً بالمطلقات
التالى أخبار مصرية - مقاعد المتفرجين