الاعلان رقم 3
الاعلان رقم 4
الاعلان رقم 5

أخبار مصرية - ذروة اليأس

 

 

انت الأن تقراء خبر - أخبار مصرية - ذروة اليأس
من موقع - طريق الاخبار
تاريخ الخبر - الجمعة 29 يونيو 2018 12:17 مساءً

رضا محمد طه

طريق الاخبار - رضا محمد طه

حجم الخط: A A A

د. رضا محمد طه

27 يونيو 2018 - 05:58 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أكيد لا يقول "بلد عايزة الحرق" إلا إذا وصل به الحال لقمة اليأس والإحباط، ومن قائلها، وهو من هو، فهذه العبارة هي ما إختتم به الكاتب المعروف "وحيد حامد" مقاله "الفساد يحكم" في المصري اليوم أمس الثلاثاء، وكان يتحدث عن إستحواذ مسئول كبير في إدارة  مستشفي سرطان الأطفال 57357 لمبني مدرسة بالسيدة زينب في الوقت الذي فيه المنطقة في أشد وأمس الحاجة لمباني مدرسية كي تستوعب الأعداد الكبيرة علي قائمة الإنتظار كي يجدوا مكان لهم وفرصة للتعليم، علما وكما يقول وحيد حامد أن فكرة بيع المدرسة للمشتسفي قد تم رفضها من قبلمرات ومرات، لكن الوساطة والعلاقات والتربيطات والشللية وتبادل المنافع علي حساب المال العام، وغيرها من الأمراض التي إبتلينا بها والسبب تشتيت وبعثرة مجهوداتنا والخلل في أولوياتنا وفي النهاية تأخرنا.

بالرغم من بعض الجهود المبذولة لمحاربة الفساد، إلا أنه في بعض الأحوال نلاحظ غياب الجدية والتنسيق والتعاون بين جميع المؤسسات المسئولة عن تلك الحملات، أو قد تكون بطيئة في أو تكاد تختفي في إدارات أومؤسسات معينة، علي سبيل المثال الفساد الكبير في إتحاد الكرة، والذي بدأت التلميحات والإتهامات تطال الكثير من القائمين علي إدراة هذا الإتحاد. ولا يفوتنا في هذا السياق أن من أشار أو كشف عن ملف سرقة الملابس الخاصة بالمنتخب  وإتحاد كرة القدم وأشار بالإسم علي الفاعل وكما هو معروف أنه لاعب كرة سابق شهير ويحتل مركز هام بإتحاد الكرة وكذلك يحظي بحضور ومساحة كبيرة في الفضائيات والاعلام،  هذا الذي كشف عن السرقات وما يحدث من فساد في أروقة الإتحاد وتحت المناضد وفي الخفاء، بالتاكيد قد أصابه الإحباط والندم الشديد، بل قد يكون وصل به الحال لكراهية نفسه واللحظة التي فكر فيها في هذا الفعل والإبلاغ عن السرقات، وذلك عندما يشاهد المتهمين بالسرقة وأصحاب هذا الفعل الذي بالتأكيد ينتقص من شرف وأخلاق الإنسان، لكن عندما يراه وهو برفقة بعثة المنتخب ويتصرف في روسيا بأريحية منتفخ الصدر، ويضحك مليء شدقيه حتي في المواقف التي من المفروض أن يزعل فيها الجميع علي هزيمة منتخب بلاده، وكما لو أنه يخرج لسانه لم كشف عن الفساد قائلاً "ياعبيط إبقي خلي ضميرك والمباديء والقيم تنفعك".  

هل نحن حقاً نحب أنفسنا ونحب بعضنا ونحب بلدنا؟ أم نعاكس ونخذل بعضنا البعض كما جاء في الأغنية التي غنتها "ريهام عبد الحكيم" للشاعرة "نور عبدالله"  في فيلم عسل إسود: يا بلد معاندة نفسها.....يا كل حاجة وعكسها.....إزاي وأنا صبري إنتهي، لسه بشوف فيكي أمل!!!.


رضا محمد طه

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أكيد لا يقول "بلد عايزة الحرق" إلا إذا وصل به الحال لقمة اليأس والإحباط، ومن قائلها، وهو من هو، فهذه العبارة هي ما إختتم به الكاتب المعروف "وحيد حامد" مقاله "الفساد يحكم" في المصري اليوم أمس الثلاثاء، وكان يتحدث عن إستحواذ مسئول كبير في إدارة  مستشفي سرطان الأطفال 57357 لمبني مدرسة بالسيدة زينب في الوقت الذي فيه المنطقة في أشد وأمس الحاجة لمباني مدرسية كي تستوعب الأعداد الكبيرة علي قائمة الإنتظار كي يجدوا مكان لهم وفرصة للتعليم، علما وكما يقول وحيد حامد أن فكرة بيع المدرسة للمشتسفي قد تم رفضها من قبلمرات ومرات، لكن الوساطة والعلاقات والتربيطات والشللية وتبادل المنافع علي حساب المال العام، وغيرها من الأمراض التي إبتلينا بها والسبب تشتيت وبعثرة مجهوداتنا والخلل في أولوياتنا وفي النهاية تأخرنا.

بالرغم من بعض الجهود المبذولة لمحاربة الفساد، إلا أنه في بعض الأحوال نلاحظ غياب الجدية والتنسيق والتعاون بين جميع المؤسسات المسئولة عن تلك الحملات، أو قد تكون بطيئة في أو تكاد تختفي في إدارات أومؤسسات معينة، علي سبيل المثال الفساد الكبير في إتحاد الكرة، والذي بدأت التلميحات والإتهامات تطال الكثير من القائمين علي إدراة هذا الإتحاد. ولا يفوتنا في هذا السياق أن من أشار أو كشف عن ملف سرقة الملابس الخاصة بالمنتخب  وإتحاد كرة القدم وأشار بالإسم علي الفاعل وكما هو معروف أنه لاعب كرة سابق شهير ويحتل مركز هام بإتحاد الكرة وكذلك يحظي بحضور ومساحة كبيرة في الفضائيات والاعلام،  هذا الذي كشف عن السرقات وما يحدث من فساد في أروقة الإتحاد وتحت المناضد وفي الخفاء، بالتاكيد قد أصابه الإحباط والندم الشديد، بل قد يكون وصل به الحال لكراهية نفسه واللحظة التي فكر فيها في هذا الفعل والإبلاغ عن السرقات، وذلك عندما يشاهد المتهمين بالسرقة وأصحاب هذا الفعل الذي بالتأكيد ينتقص من شرف وأخلاق الإنسان، لكن عندما يراه وهو برفقة بعثة المنتخب ويتصرف في روسيا بأريحية منتفخ الصدر، ويضحك مليء شدقيه حتي في المواقف التي من المفروض أن يزعل فيها الجميع علي هزيمة منتخب بلاده، وكما لو أنه يخرج لسانه لم كشف عن الفساد قائلاً "ياعبيط إبقي خلي ضميرك والمباديء والقيم تنفعك".  

هل نحن حقاً نحب أنفسنا ونحب بعضنا ونحب بلدنا؟ أم نعاكس ونخذل بعضنا البعض كما جاء في الأغنية التي غنتها "ريهام عبد الحكيم" للشاعرة "نور عبدالله"  في فيلم عسل إسود: يا بلد معاندة نفسها.....يا كل حاجة وعكسها.....إزاي وأنا صبري إنتهي، لسه بشوف فيكي أمل!!!.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار مصرية - ذروة اليأس ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار مصرية - ذروة اليأس" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع المصريون و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا طريق الاخبار دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.way-news.com" او من خلال كتابة " طريق الاخبار " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

اعلانات المحتوي

 

السابق أخبار مصر - العثور على 550 ألف عبوة دواء مجهولة المصدر بمصر الجديدة
التالى أخبار مصر - الجنايات تواصل محاكمة محافظ المنوفية السابق بتهمة الرشوة