الاعلان رقم 3
الاعلان رقم 4
الاعلان رقم 5

أخبار العرب والعالم - سعود المولى.. ورفاقه

 

 

أخبار العرب والعالم - سعود المولى.. ورفاقه
أخبار العرب والعالم - سعود المولى.. ورفاقه

انت الأن تقراء خبر - أخبار العرب والعالم - سعود المولى.. ورفاقه
من موقع - طريق الاخبار
تاريخ الخبر - الثلاثاء 1 مايو 2018 03:05 صباحاً

طريق الاخبار - لا يملك الصحافي إلا أن يكون مع حقّ النشر، إلا في حالاتٍ يحدّدها القانون. ولذلك ليست المشكلة في أن صحيفة الأخبار البيروتية نشرت برقيةً (رسالةً مطولةً على الأصح) من قنصلٍ في سفارة الإمارات في بيروت إلى خارجيّة بلاده، تتضمن أسماء مثقفين وناشطين وإعلاميين وسياسيين وحركيين لبنانيين، بينهم مرشّحون في الانتخابات النيابية، لم يجد المرسِل صفةً لهم سوى أنهم "شخصياتٌ شيعيةٌ معارضةٌ ثنائية حزب الله وحركة أمل". وإنما المشكلة في المناخ العام في لبنان، والذي لا يستقبل برقيةً كهذه بمزاجٍ غير متحرّرٍ من التوظيف والاستخدام، سيما وأن تلوينا ظاهرا وذا غرضٍ بدا عليه نشر الصحيفة ما نشرته، في عنونته أن الإمارات تدرس تمويل المرشحين من هذه الشخصيات في الانتخابات، وهذا غير دقيق. وأيا يكن الحال، فالهوى السياسي للصحيفة معلومُ المنحى، والمذكورون في برقية القنصل الإماراتي (27 شخصا) في ضفّةٍ مغايرةٍ له، في غير شأنٍ ومسألة، سيما في النظر إلى حالة حزب الله في لبنان. وبذلك، يصير التأشير إلى ظلالٍ أخرى في نشر البرقية، غير قصة حق النشر، مسوَّغا، ويصير الحديث عن "سوء طويةٍ" في الأمر مبرّرا.


أما وأن "الأخبار" انتقت صحافياً زميلا للدفاع عنه من أي شبهةٍ قد يشيعها ذيوعُ مضمون تلك البرقية المخابراتيّة التافهة، فإن هذا قد يوحي بأن الآخرين الواردة أسماؤهم معه في موضع ريبة. وجاء محمودا أن مثقفين وإعلاميين في لبنان، من حساسياتٍ سياسيةٍ متنوعة، تداعوا إلى التضامن مع جميع من انشغل بهم عسس الإمارات في لبنان، ومن رمت الصحيفة أسماءهم للتداول في القيل والقال. ولا يعني تخصيص اسم الباحث والكاتب والمناضل، سعود المولى، في عنوان هذه المقالة، إيحاءً بأي تقليلٍ من شأن أي أحدٍ في لائحة البرقية المشبوهة، وإنما لأن اسم سعود المولى يجوز اعتبارُه دالا بمقدارٍ كثيفٍ على نموذج المثقف الحر، اللبناني العروبي، فقد زاوج سعود، منذ شبابه الأول، بين مزاولة الفعل الثقافي، في البحث والمعرفة والأكاديميا والتعليم الجامعي، والانتساب عمليا وميدانيا إلى الأفق الرحب الذي يصل بين لبنان ومداره العروبي، وظلّ في مطرحه الدائم في الأفق الديمقراطي. وإذ تتنوّع سجايا سعود المولى وشمائلُه في تجربته العريضة، مناضلا في المقاومة الفلسطينية، في لبنان كله، شمالا وجنوبا وفي بيروت، وناشطا في المجتمع الأهلي والمدني والجسم الثقافي اللبناني، من أجل لبنانٍ موحدٍ ينعم بالعيش المشترك، ورجلَ حوارٍ ومصالحاتٍ وتفاهمات، فإن من المعيب لجواسيس الإمارات، وغيرهم، أن يوجزوا هذا المثقف الرفيع في صفة معارضٍ شيعيٍّ لثنائيّة حزب الله وحركة أمل، كما فعلوا مع زملائه الذين يلتقون معه في عدة مشتركاتٍ نضاليةٍ وسياسيةٍ وثقافيةٍ، عندما أدرجتهم برقية المخبر الذي يعمل دبلوماسيا في هذه الخانة وحدها، وهي بالمناسبة الخانة التي تستحسنها أيضا منصّاتٌ إعلاميةٌ وثقافيةٌ لبنانيةٌ على غير المزاج الإماراتي المعلوم، عندما لا ترى سعود المولى وصحبَه بغير هذه العين الحولاء.
نعم، لا يحتاج سعود المولى لشهادةٍ من أدعياء نضال آخر زمن، كما كتب موضحا، بل أيضا هو من في وسعه أن يعلّم النضال لهؤلاء، ونظرائهم من المختنقين بالمذهبية، والمعادين للاختلاف والمغايرة. وإذ يُخلص، في مجهوده البحثي ومؤلفاته ودراساته للدّقة والأمانة العلمية، فإن على الذين في نفوسهم غرضٌ بصدده أن يتدرّبوا على التحرّز عندما ينطقون بما في جوانحهم بتشاطرٍ، في محاولةٍ لإخفاء شفغهم بالاستحواذ على عقول الناس ممن يفترضون فيهم انتسابا واحدا وحيدا لا غير، والوصاية عليهم. ليس سعود المولى، وأصحاب كثيرون من قماشته، ممن ينقادون إلى هذا أو ذاك، لنوازع طائفيةٍ أو دينيةٍ أو مذهبيةٍ أو مناطقية. وعندما ناصر أشواق شعب سورية وتطلعه إلى التحرّر من الاستبداد فإنه كان ينسجم مع سيرته وخياراته التي يقيم عليها.
تنتصر هذه الكلمات للمثقف اللبناني، سعود المولي الذي نعرفه باحثا مستنيرا، ومناضلا عتيقا، ولبنانيا عربيا، لا معارضا شيعيا لحزب الله وحركة أمل فحسب. ننتصر له، ولأصحابه الذين تم التجرؤ على سمعتهم، بإثارة غبار الريبة والشبهة بهم، لقد كافح ونشط من أجل لبنان آخر غير الذي نرى، غير الذي يتعيّش فيه خطابُ الكارهين على الاستقواء والصوت العالي، وإنْ يتوسّل هذا الخطاب حرية النشر أحيانا.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار العرب والعالم - سعود المولى.. ورفاقه ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار العرب والعالم - سعود المولى.. ورفاقه" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع العربى الجديد و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا طريق الاخبار دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.way-news.com" او من خلال كتابة " طريق الاخبار " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

اعلانات المحتوي

 

السابق أخبار العرب والعالم - انتخابات لبنان على وقع ملايين الدولارات
التالى أخبار العرب والعالم - انقلاب في السعودية